البحر : سريع
زارت على رقبة عذالها
فاقتبل العمر باقبالها
طيبة الأردان ما استجمرت
بالمندل الرطب كأمثالها
تدني الجلابيب لتخفي لها
ما رسم المشي بأذيالها
وكيف تخفى وكثيب الحمى
يأرج من فضلة سروالها
فانعم بعطشى الخصر ريا الصبا
مجدولة الأعطاف مكسالها
وارشف كما شاء الهوى ريقة
كانت تمنيك بسلسالها
أحبب بها من شائق واله
أحيت مشوقا بالحمى والها
غيداء لو غنت لريم الفلا
ما بكرت تعطو إلى ضالها
جاءت ولكن كمجيىء الكرى
تكاتم الغيران من آلها
يا طرب الصب لإنسانة
لم تكن الحور بأبدالها
Halaman 299