وقد مضت نبوة به وقد
أتت خلافة بلا جنود
في كل عصر واحد فواحد
إلى قيام الساعة الموعود
هذا المراد عندنا بوحدة الوجود
نتلوه على الشهود
ليشهدوا لنا به في موقف
يفي به الكريم في الوعود
وتظهر الحج بالشاهد أن
قد بلغ الغائب ذا الهجود
نحن بهذا قائلون دائما
ونوره فينا بلا خمود
لا أننا نقول بالمعنى الذي
تقول أهل المذهب المردود
فالله من ضلالهم يعصمنا
بفتح باب دونهم مسدود
ومن علينا يفتري بغير ما
قلنا رخهين يومه المشهود
Halaman 464