511

بفضلك أفصحت توراة موسى

وإنجيل ابن مريم والكتاب

فيا عجبا لمن ناواك قدما

ومن قوم لدعوتهم أجابوا

أزاعوا عن صراط الحق عمدا

فضلوا عنك أم خفي الصواب

أم ارتابوا بما لا ريب فيه

وهل في الحق إذ صدع ارتياب

وهل لسواك بعد غدير خم

نصيب في الخلافة أو نصاب

ألم يجعلك مولاهم فذلت

على رغم هناك لك الرقاب

فلم يطمح إليها هاشمي

وإن أضحى له الحسب اللباب

فمن يتم بعد مرة أو عدي

وهم سيان إن حضروا وغابوا

لئن جحدوك حقك عن شقاء

فبالأشقين ما حل العقاب

فكم سفهت عليك حلوم قوم

فكنت البدر تنبحه الكلاب

Halaman 511