سفها لرأيك أن رجوت لما مضى
رجعا وقد وزع المشيب ونهنها
هيهات أيام الشباب وعهده
إذ كنت في ظل الشباب مرفها
لا تحسبن أن المعاهد بالحمى
تلك المعاهد والمها تلك المها
قد أقفرت تلك الربوع وفرقت
تلك الجموع فلا البهي ولا البها
أقصر فقد خلت الديار فلا هوى
يصبى إليه ولا مليح يشتهى
لم تبق إلا لوعة أو حسرة
يمسي بها الصخر الأصم مدلها
Halaman 445