390

ولائم لام على حبه

جهلا بأهل الحب وهو المليم

يروم مني الغدر فيه وما

ذمام عهدي في الهوى بالذميم

صم صدى العاذل في حب من

أسكنته من مهجتي في الصميم

فليت شعري هل درى من به

قد هام واستسلم قلبي السليم

أني أصبحت به شاعرا

أنظم فيه كل عقد نظيم

لكنني لست وإن ظن بي

بشاعر في كل واد أهيم

ونفحة هبت لنا موهنا

يا حبذا نفحة ذاك النسيم

مرت بأكناف ربى حاجر

فأرجت أرجاءها بالشميم

تروي حديث الحب لي مسندا

عن رامة عن ريم ذاك الصريم

بالله خبر يا نسيم الصبا

كيف اللوى بعدي وكيف الغميم

Halaman 390