Diwan
ديوان ابن معصوم المدني
•
Carian terkini anda akan muncul di sini
ديوان ابن معصوم المدني
وأمست بقاع الفضل عاطلة السرى
وأضحت بحار المجد راكدة الفلك
لقد كان شكي فيه أبرد للحشا
فيا ليتني ما زلت منه على شك
كذا جد أحداث الليالي وصرفها
فأي امرىء مدت إليه يد الهلك
برغم العوالي السمهرية والظبى
أصيب ولم تطعن عليه ولم تنك
أبا هاشم أشرقت كوكب سحرة
فلا عجب إن غبت عنا على وشك
فقدتك فقد الروض زهر كمامه
ورحت من الأشجان أبكي وأستبكي
لئن ظل صبري عنك منفصم العرى
فقلبي من الأحزان ليس بمنفك
وإن لم أكن أبصرت شخصك في الورى
فما غاب عني شخص إحسانك المحكي
أعزي أباك البر عنك وإنني
وإياه من وجد سهيمان في شرك
أتكتحل الأجفان بعدك بالكرى
سلوا وتفتر الثغور من الضحك
Halaman 288
Masukkan nombor halaman antara 1 - 564