أراد استراق السمع وهو ممنع
فقام بأذيال الدجى يتلفع
واصغى لأخبار السما يتسمع
فأتبعه منها ذوابل شرع
لتقذفه بالرعب مثنى وموحدا
. . .
وما هو إلا قائم مد كفه
ليسأل من رب السموات لطفه
لمولى تولاه وأحكم رصفه
وكلف أرباب البلاغة وصفه
وأكرم منه القانت المتهجدا
. . .
ملاقي ركب من وفود النواسم
مقبل ثغر للبروق البواسم
مختم كف بالنجوم العواثم
مبلغ قصد من حضور المواسم
تجدده مهما صنيع تجددا
. . .
ومضطرب في الجو أثبت قامة
تقدم يمشي في الهواء كرامة
Halaman 322