وللظبيات الآنسات مراحه
تراه كنشوان أمالته راحه
وتحسبه وسط الجمال معربدا
. . .
وذاهبة في الجو ملء عنانها
وقد لفعتها السحب برد عنانها
يفوت ارتداء الطرف لمح عيانها
وختمت الجوزاء سبط بنانها
وصاغت لها حلي النجوم مقيدا
. . .
أراها عمود الصبح علو المصاعد
وأوهمها قرب المدى المتباعد
ففاتته سبقا في مجال الرواعد
وأتحفت الكف الخضيب بساعد
فطوقت الزهر النجوم بها يدا
. . .
وقد قذفتها للعصي حواصب
قد انتشرت في الجو منها ذوائب
تزاور منها في الفضاء حبائب
فبينهما من قبل ذاك مناسب
Halaman 320