فإنك أولى من يقود إلى الرضا
وأحلم من تلقى إليه المعاذر
ألا فاشكروا يا أهل أندلس يدا
ليوسف لا يحصي لها الفخر حاصر
ألا فالثموا منه الدروع فإنها
وسائل للغفران هذي المغافر
ألا فاشكروا تلك الكتائب واجعلوا
محاريب ما تبديه منها الحوافر
هنيئا أمير المسلمين بأوبة
أهل بها لله باد وحاضر
يلذ على الأفواه ترداد ذكرها
كما شار مقطوفا من الشهد شائر
ودونكها حسناء أما جمالها
فبدع وأما الطرف منها فساحر
تبين المعالني في سواد مدادها
كما سترت زهر الوجوه الغدائر
Halaman 466