592Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukمعتصمًا بالكرمِ المؤيد ... مصلي الحمد على محمدقديم قصد وثناء أو هوى ... ما ضلَّ سعيٌ فيهما ولا غوىيزيد لفظي بهجةً ورونقًا ... كأنه الخمرة إذ تُعتقاحسبكَ منِّي في الثناءِ شاعرا ... وحسب شعري قوَّة وناصراوقال موشحاالمنسرحلهفي على غادةٍ إذا أسفَرتْ ... غارَتْ وجوهُ الشموس واستترتْلها من السمر قامةٌ خطرَتْ ... كم قتلت عاشقًا وكم أسرَتْإذا دعت للنهوضِ ميلها عطفا ... كانَ سحر الجفون حملها ضعفافي خدِّها شامةٌ معنبرةٌ ... يا نعمةٌ بالشقيق مزهرةٌوكم لها في الشفاهِ جوهرةٌ ... تحفُّها ريقةٌ معطَّرةٌمن رامَ بالشهدِ أن يمثلها رشفا ... فإنَّما رامَ أن يعسّلها وَصفاتحكم في الناس عنسه وردا ... حكم ابن أيوب في سطًا وندابين عفاةٍ له وبين عدا ... ما يدٌ سمِّيت لديه يداوهيَ غمامٌ لمن تأمَّلها وطفا ... سبحان من للعبادِ أرسلها لطفامؤيّدٌ في مُلا مراتبهِ ... يتَّضح الملك في مناقبهِإذا طوى الأرض في كتائبِهِ ... ثمَّ سقاها حيا مواهبهِأنبت أزهارها ودللها قطفا ... من بعد ما كادَ أن يزلزلها خسفاوغادة جاد سحر مقلتها ... وراقَ للناسِ روض طلعتهاجنيتُ نارَ الأسى بجنَّتها ... وصُحت من صبوتي بوجنتهاوجنَّة وردٍ تشكو النفوسُ لها لهفا ... بياضُ م شمَّلها وقبَّلها ألفاوقال أيضًا:الرملزحفتْ بيضُ الظُّبا لما رنا ... فتلقاها سريعًا مقتلي1 / 592SalinKongsiTanya AI