489Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukوأرسلتُم طيف الخيال لمقلةٍ ... إذا ما أتاها استصحب السهد ضيفناوكم فيكُم يوم الوداع لشقوتي ... هلالٌ سما غصنٌ زها رشأٌ رناإذا شمت تحت الحاجبين جفونه ... أرى السحر منها قاب قوسين أو دناأما والذي لو شاء قصَّر بينكم ... فلم يتعب الطيف المردَّد بيننالقد خلقت للعشق فيكم جوانحي ... كما خلق الملك المؤيد للثنامليكٌ له في العلم والجود همةٌ ... ترى المال في الإقتار والعيش في العنابنى رتبًا قد أعرب المدح ذكرها ... فيا عجبًا من معرَبٍ كيف يبتنىوأولى الندى حتى اقتنى الحمد مخلصًا ... فأكرم بما أولى وأعظم بما اقتنىوجلى ثغور الأرض من قلح العدى ... ولم لا وقد جرَّ الأراك من القنايكاد يعد النبل في حومة الوغى ... أقاحًا وأطراف الأسنة سوسناأخو فعلاتٍ تصرف الروع بائنًا ... إلى كلماتٍ تنفث السحر بيننالئن أجريت ذكرى المعادن إنني ... أرى أرضه للعلم والجود معدناخليليَّ هذا من حماةٍ محله ... فعوجا على الأرض التي تنبت الهنافلا جلّقٌ بالسهم تمنع قاصدًا ... ولا حلب الشهباء تلبس جوشناغنيت بجدواه فأطربني السرى ... ولا عجبٌ أن يطرب المرء بالغناولا عيب فيه غير أني قصدته ... فأنستنيَ الأيام أهلًا وموطناتعلمت أنواع الكلام برفده ... فأصبحت أعلا الناس شعرًا وأحسناإذا قيل من ربّ المكارم في الورى ... أقلْ هو أو ربّ القريض أقلْ أناوقال في الأفضل بن المؤيدوكان يلقب صغيرا بالمنصورالوافرمليّ الحسن حالي الوجنتين ... متى يقضي وعود الوصل دينيأبثك إنّ عاذليَ المعنى ... رآك بعين حبٍّ مثل عينيفحاكى قلبه قلبي خفوقًا ... وحكمت الهوى في الخافقينلمثل هواك تجنح كل نفسٍ ... وتسفح كلّ ناظرة بعينصددت فما الأسى عندي بقلٍّ ... ولا دمعي بدون القلتين1 / 489SalinKongsiTanya AI