461Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukعطَّلتَ هذا وهذا إذ رحلت وقد ... خاب الرجاء فلا بانٌ ولا علملهفي على أسطرٍ سار البريد بها ... تحت الظلام وفيها الكلم والكلموالخيل والليل والبيداء شاهدة ... والضرب والطعن والقرطاس والقلملهفي على بيت فضلٍ كانَ من زنة ... في الشملِ وهو كبيت الشعر منتظمرماه بالنقص والأحزان حرف ردى ... مغير فهو منقوص ومنثلملهفي على البدرِ منكم يا بني عمر ... لا تستطيع نداه الأنجمُ الخدمهوت معاليه حيث العمر مقتبلٌ ... والسعد جار وأكناف العلى حرموالوجه ريَّان من ماءيْ حيًا وضيًا ... حتَّى يكاد على الأعطاف ينسجمما زال للسرِّ قبر في جوانحه ... حتَّى أتى القبر والأسرار تزدحمبمثله يفخر الملك العقيم على ... ماضٍ وأن النسا عن مثله عقمعمري لقد صرخ الناعون في رجبٍ ... فأسمعَ النوح شجوًا من به صمموبالغ الحزن فينا ثمَّ صبرنا ... أن الطريق إلى أحبابنا أمممضى الأنام على هذا وساق بهم ... حادِي الردى وسنمضي نحن إثرهموالمرء في الأصل فخار ولا عجب ... إن راحَ وهو بكفِّ الدهر منحطموللمنيَّة فخّ من هلال دجى ... شهب البزاة سواء فيه والرخمقل للذي هزمت شحًا كتائبه ... هل فاته من جيوش الموت منهزمسقا ضريحك رضوانٌ ولا برحت ... تنهلُّ نافعة في تربكَ الدّيمحتَّى تنوّر أرض أنت ساكنها ... نورًا ونورًا ويزهى القاع والأكمودامَ للناسِ باقي البيت ينشده ... إذا سلمتَ فكل الناس قد سلمواوقال في السبعة السيارةالبسيطسقا زمان الصبا يا منزل الهرم ... دمٌ من الدمع أو دمعٌ من الدِّيميا نيل مصر ودمعي لا يحلّ بكما ... عهد الوفاءَين من جارٍ ومنسجمكراحتيْ علم الدين الأمير إذا ... لاقى الرَّجا بمضيّ البشر مبتسمذو الرأي والعزم والهيجاء مسبعة ... والعلم والحلم والمعروف والكرموفارس الجيش كالعنوان تقدمه ... والصَّف كالسطر والخطيّ كالعلم1 / 461SalinKongsiTanya AI