459Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukخذها نباتيَّة المدائح من ... جائد فكر القريض همامهسابق مدَّاحكم وأجدرهم ... بأن تبدا إعدام إعدامهلا زالَ مهدِي اليتيم من درر ال ... مدح يراكم ثمال أيتامهسام وحام الثنا لكم صحفًا ... وجاءَ في سامه وفي حامهوقال يعزي قاضي القضاة نجم الدين ببعض حرمهالبسيطيفدي كرام الحمى منكم كرائمه ... ويعبق الروض إن ولَّت كمائمهيا آل تغلب لا يغلب تصبّركم ... صرف الزمان ولا تذهب عظائمهليس النَّفائس ممَّا تأسفون بها ... ولا التثبّت منقوض عزائمهولا تلوم ولو فاضت جفونكم ... على المصاب الذي انْقضت حوائمهفأكرم الدمع ما سحَّت بوادره ... من الوفاء وما انْهلَّت سواجمهإنا إلى الله من رزء براحلةٍ ... بكى لها الحرم الأقصى وقادمُهوبئر زمزم قد هاجت مدامعها ... وبيت وائل قد ماجت دعائمهإن لم تزاحم بأولاها لها نسبًا ... فقد غدت بمساعيها تزاحمهقريبة كلّ عن أوصاف رتبتها ... سجع الفتى وهو منشي القول ناظمهوأوحشت صدر محراب بفقد حلًا ... كأنها دمعة ممَّا تلازمهما خصَّ مأتم أهليها بل اتّفقت ... في كلِّ بابٍ من التقوى مآتمهفلو بكت سور القرآن من أسفٍ ... لانْهلَّ جفن النسا ممَّا تكاتمهولو أطافت بنات النعش لابْتدرت ... تنافس النَّعش فيها أو تساهمهولو درى القبر من وافاه لاحْتفرت ... من السرور بلا كفّ معالمهإن يغدُو روضًا فقد أرسى بجانبه ... غيث الدُّموع وقد جادت غمائمهوهبَّ من طيِّ مثواه نسيم ثنًا ... يودّ نشر الغوالي لو يُقاسمهوزيد في الحورِ ذي حجبٍ ممنَّعة ... يمسي ورضوان في الجنَّات خادمهمضى لأخصب من أوطانه وقضى ... فما على الدمع لو كفَّت سوائمههو الحمام الذي خفَّفْت قدرته ... فكيفَ تنكر أمرًا أنت عالمهلا يفتأ الليل أن ترمى كواكبه ... نبلًا ولا الصبح أن تنضى صوارمه1 / 459SalinKongsiTanya AI