222Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukبين الفتى راتعٌ في الأمنِ إذ برزتْ ... من المنون له غلبٌ مغاويروالمرء في الأصلِ فخارٌ ولا عجب ... إن راحَ وهو بكفِّ الدهر مكسورجادتْ ضريحك شمس الدِّين سحب ندى ... يمسي صداك لديها وهو مسرورإن يمس شخصك مطويًا بملحدِه ... فإن ذكرك بالإحسانِ منشورأو يغد بيتك يشكو للزمان وغىً ... فإنه ببقاء السيف منصوروقال أيضًا رثاءالبسيطلو لم تفه برثاءٍ فيك أشعارِي ... رثاك بالدّرّ عني دمعيَ الجارييا ساكنَ الخلد أورثت الورى حرَقًا ... فأنتَ في جنَّةٍ والقوم في نارجاورتَ ربَّك في الجنَّاتِ مقتربًا ... لقد عوَّضت عن جارٍ وعن دارأرقد هنيئًا فلا سهد بممتنعٍ ... منَّا عليك ولا قلبٌ بصبَّارما أنسَ برك للقصَّاد متَّصلًا ... أيامَ لا قاصدٌ يحظى بأنصارما أنسَ رفدَك للزوَّار محتفلًا ... حيثُ الغريب على أيامه زاريما أنسَ شخصك في الحفل العليّ كما ... أرْبت ذُكاءٌ على شهبٍ وأقمارما أنسَ يمناك تسدِي الفضل كاتمة ... للفضلِ حتَّى كأنَّ الفضل كالعارما أنسَ أقلامك اللاتي بها ابتدرت ... على الحقيقة تهوى طاعة الباريلهفي عليك لملهوفٍ ومغترب ... سلاَّه قربك عن قومٍ وعن دارلهفي عليك لألفاظٍ موشعةٍ ... يشدو بها الحيّ أو يحدو بها الساريبكى لفقدك محرابٌ كأنَّ سنا ... مصباحه في حشاه نارُ تذكارومصحف باتَ يشكو قلبه أسفًا ... مقسَّمًا بين أجزاءٍ وأعشارومدْرجٌ كانَ فيه الدّرّ منتظمًا ... على ترائب أسماعٍ وأبصاروقصة كان فيها غوثُ مرتقبٍ ... على يديك ويسر بعد إعسارومجمعٌ كنت فيه من ندًى وتقى ... أحقُّ أن تتسمَّى بابن دينارلا تبعدَنَّ فكم أبقيت منقبةً ... كالغيث ولَّى وأبقى فضل آثارإن ارْتحلت فبرٌّ جدّ مقترب ... وإن ثويت فذكرٌ جدّ سيَّارما أغفل الناس عن هذا وأذهلهم ... عن موردٍ ما له عهدٌ بإصدار1 / 222SalinKongsiTanya AI