215Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukودولة مالكٍ نثلت جفيرًا ... فكنت أشدّ سهمٍ في الجفيرحميت رواقها وبنيت فيها ... بيمنك كلّ سطرٍ مثل سوروسكّنت البسيطةَ من هياجٍ ... فما يهتزّ فرعٌ في دَبورولمْ يعجزْك في الأيام شيءٌ ... تحاوله سوى مرأًى نضيرلتهنك حجةٌ غرّاء يحلو ... تذكرها على مرّ الدّهورجنيتم كلّ ضامرةٍ لعيش ... فرار الورق قدّام الصقوركأنَّ الأرض تحتكمُ سماءٌ ... تجلّت بالأهلة والبدورسُرىً تطوى به الفلوات طيًاّ ... ونعم الذَّخر في يوم النشورتقولُ بطاحُ مكةَ يوم لحتم ... ألا لله من وفدٍ جهيرألستم خير من ركب المطايا ... وأعلا القادمين سنا نوريطوف عليكم الرّضوان فيها ... طوافكُم على البيتِ الطهورويعبق بينكم في النحر عرفٌ ... كأنَّ المسك بعضُ دم النحيروتمكث بالحجاز سيولُ رفدٍ ... فما تهفو إلى نوءٍ مطيرإذا كرمت مساعي المرءِ حثت ... لبذل الوفر في جمع الأجورفيا بشرى لمصرَ وساكنيها ... مصيرك نحوها أزكى مصيروعودك في سما التدبير بدرًا ... يفرّع من ركوب هلال كوروعينًا للزمان تجيل رأيًا ... تبسم عنه أرجاء الثغورأطلتُ مديحه وأجدتّ فيه ... وما حابيته وَزْن النقيروقمت بجاهه أشكو الليالي ... كما تشكو الرّعية للأميروأعجب كيف أظمأ من غمامٍ ... وقد شمل الجليل مع الحقيروكيف ظلاله تسعُ البرايا ... وشخصي قائمٌ وسطَ الهجيروما في السحب مثل ندى يديه ... ولا في الأرض مثليَ من شكوررعاك الله دارِكْ شكوَ عبدٍ ... تمسّك منك بالعدل السفيرفمثلك من أغاث حليف بيتٍ ... فأحيى بعضَ سكانِ القبورولا تنظرْ إلى حقي ولكنْ ... إلى ما فيك من كرمٍ وخيرأتيتك محرمًا من كل صنعٍ ... فدُمْ يا كعبةً للمستجير1 / 215SalinKongsiTanya AI