206Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukلفضَّةٍ كم رجاكَ القومُ أو ذهب ... وحبَّبت للمثاقيل القناطيروأنتَ مبتسمُ الثغر البهيج بهم ... وثغرُ مالك بين القوم مثغورعنوان بشرك يولي اليسر كلُّ يدٍ ... معجّلًا فإذا العنوان تيسيروروض لفظك ريحان القلوب إذا ... سجَّعته فإذا الريحان منثورتغدو لهُ صورُ الأضداد باهتةً ... كأنما هيَ من غيٍّ تصاويرونظمك الزَّهر لكن بعضه زهرٌ ... مع أنه النَّوْر إلاَّ أنَّه النوريبكي الوليد الذي من بحترٍ قصرًا ... وعنه يمسي جريرٌ وهو مجروروفي يراعكَ سرٌّ من سعادته ... قد صحَّ منه لعلمِ الحرف تأثيرفي الجودِ غصن جنانٍ غير منقطع ... له على الطرسِ توريقٌ وتثميروفي اقْتحامِ الوغى رمحٌ يلوحُ له ... على عِدا الملك كعب فيه تدويرمحكم فالفنا بالخوف مضطرب ... والقوس منه كما قد قيل موْتوروبعض تدبيره الدُّنيا وما وسعتْ ... فالكيمياء على ذا الحكم تدبيريا ابن الخلافة في البيتِ العتيق له ... نفعٌ جديدٌ على الإسلامِ محبوريا شارعَ الأمر في جودٍ وعادله ... فجودهُ حاضرٌ والعدلُ محظوريا من لتقواه في مسكِ الثنا عبقٌ ... مزاجه من بياض العرض كافورخذها مدائح من حبر ومن حبرٍ ... كسوتني لكلا النوعين تحبيرعاملت حبّ عليٍّ والولاء بها ... فهي الدَّواوين فيها والمساطيرما بعد دُرّ معانيها وصنعته ... برسمِ جودك عند الفكرِ مدخورإذا سرت من دمشق الواردون بها ... لكلّ مصرٍ فأحداقُ العدى عورضمنت قلبي الوفا مع حسنها فوفى ... مع أنَّه ضامنٌ بالصدّ مكسورماذا ترى في نظامِي لو عطفت فذا ... نظمِي وفكري من الأعراض مذعورلا زلت ما سارت الرُّكبان ممتدحًا ... لعمره وبيوت الشعر تعميروقال في أخيه شهاب الدين بن فضل اللهالطويلتجلَّى فقلت البدر والليل شعره ... وماسَ فقلت الغصن والحلي زهرهوأفصح عن ألفاظه وابتسامه ... فأعجبني نظم الجمان ونثره1 / 206SalinKongsiTanya AI