112Diwan Ibn Nubatah Mesirديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHPenerbitدار إحياء التراث العربيEdisiبدونLokasi Penerbitبيروت - لبنانGenre-genrePoetry in the Era of Successive States•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraMamlukفلا غَرْوَ أن آتي بهنَّ مضيئة ... كأنَّ المعاني في البيوت مصابحأمولاي إن يسكت لساني صابرًا ... فإنَّ لسان الحال منِّي صادحألم ترَ أنِّي معمل الفكر في كِرى ... حمار أماسي غبنه وأصابحركوبي على أمثاله في زمانكم ... كما ركّبت في العالمين القبائحفهل لي ببيت المال حقٌّ فيقتضى ... وهل أملِي في أرذل الخيل جامحولي في بديع الوصف كالصخر قوة ... ولكنه سيل على الأرضِ سائحأقدم فيه الوصف قبل أوانه ... على ثقة منِّي بأنَّك مانحوقال جمالية في ابن ريانالطويلسقى عهدَها دانِي العهاد سفوحها ... خيامًا برغمي نأيها ونزوحهاوبلغها عنِّي أتمّ تحيَّةٍ ... عليل الصبا يُروي بفيه صحيحهامعدلة في مرسلات مدامعي ... ولكن قلبي المستهامَ جريحهاأسكانَ قلبٍ لا يداوى كليمه ... ليهنكم من مقلتيَّ ذبيحهاويهنِ الليالي أن فيها لواصف ... جمالًا به يخفى ويعفى قبيحهافدىً لابن ريَّانَ الكرام لأنه ... فتى حيها راعي حماها صريحهاسليمان ملاَّك المعالي وإنه ... بآية طوفان المكارم نوحهاأخو الدِّين للساري به يستنيره ... نعم وأخو الدُّنيا لمن يستميحهاأمولايَ قد أنشرت ميت فكرتي ... بأبيات نظمٍ حلَّ فيها مسيحهافيا لكَ نظمًا من نسيب سيادةٍ ... حقيق له من كلِّ نفسٍ مديحهاتذكِّرني النعمى وأنت غمامها ... بروضةِ ألفاظٍ وأنتَ صدوحهابقيت مدَى الدُّنيا لمجدٍ تصونه ... وأعلاق مالٍ للعفاة تبيحهافما الدهر إلاَّ ناظر أنتَ لحظه ... وما الفضل إلاَّ صورة أنت روحهاوقال يرثي صلاح الدين بن شيخ سلاميةالكاملهل بعد وجهك للرجاءِ نجاح ... أو بعدَ شخصك في الحياة صلاحيا راحلًا تجبُ القلوبُ لفقده ... الصبر يمنع والبكاء يباحلا غَرْوَ أن تذري الدموع أجاجها ... ونداكَ عذبٌ في الأكُّفِ قراح1 / 112SalinKongsiTanya AI