البحر : -
ما للجبال الراسيات تسير ،
أفآن بعث للورى ونشور ؟
أم زالت الدنيا فيذبل يذبل
منها ويدعي بالثبور تبير
أم أخبرت أن ابن أيوب قضى ،
فتكاد من حزن عليه تمور
الأفضل الملك الذي لفخاره
ذيل على هام السهى مجرور
ذو الرتبة العلياء ، والوجه الذي
منه البدور تغار ثم تغور
فإذا سخا ذل النضار بكفه ،
عنا ، ويعدل والزمان يجور
يروي حديث الجود عنه معنفا ،
فحديثه بين الورى مأثور
جمع الثناء ، وإنه ، إلا على
جمع النضار ، إذا يشاء قدير
من معشر ما شك طالب جودهم
أن الثناء عليهم محصور
قوم ، إذا صمت الرواة لفضلهم ، ~
Halaman 605