قد كان جودك لي عين الحياة إذا
وردته ، وحواني ربعك الخضر
أعزز علي بأن أدعوك ذا أمل ،
فلا يجاب برفد منك ينهمر
وأن يحث إلى مغناك وفد ثنا ،
وليس منك به عين ولا أثر
طابت مراثيك لي بعد المديح ، ومن
بعد السرور براني الحزن والفكر
كأن حزنك من أسمائه سقر ،
فذاك في القلب لا يبقي ، ولا يذر
سقى ضريحك صوب المزن منبجسا
حتى يدبج أقصى تربه الزهر
وكيف أسأل صوب المزن ري ثرى
حللت فيه ، وفيه البحر والمطر
Halaman 548