وحكى المريخ في صنعته
خد محبوب بلحظ خدشا
وسهيل مثل قلب خافق
مكن الرعب به ، فارتعشا
وبنات النعش سرب نافر
هام ذعرا ومن النسر اختشى
والثريا سبعة قد أشبهت
شكل لحيان بتخت نقشا
ووميض غادرت غرته
أدهم الليل صباحا أبرشا
طرز الأفق بنور ساطع ،
أدهش الطرف به بل أجهشا
فتلاه من دموعي وابل
لا يزيد القلب إلا عطشا
طبق الآفاق حتى خلته
من ندى أيدي علي قد نشا
كاتب السر الذي في عصره ،
سر دست الملك يوما ما فشا
يقظ الآراء ، مسلوب الكرى ،
مستجيش العزم ، متعوب الوشا
Halaman 458