Carian terkini anda akan muncul di sini
ديوان صفي الدين الحلي
يرجع تكرارض الهديل مغردا ،
فيصدع قلبي نوحه حين يصدح
وما ذاك إلا أن شدوت فقد غدا
يلوح بالأحزان لي فأصرح
وما ضرني بعد الديار ، وأهلها
بأرضي ، وفقد الطرف ما كان يلمح
ورجلاي في أفناء دجلة قد سعت ،
وطرفي في أفناء حرزم يسرح
منازل لم أذكر بها السقط واللوى ،
ولم يصبني عنها الدخول فتوضح
ولم أقر بالمقراة طرفي بمثلها ،
فتسرح فيها العين ، والصدر يشرح
فإن أك قد فارقت إلفا ومعشرا
كراما ، إلى علياهم العز يجنح
فصبرا لما قد أفسدته يد النوى ،
عسى أنه بالصالح الملك يصلح
مليك ، إذا ما رمت مدحا لمجده ،
تعلمني أوصافه كيف أمدح
له في الوغى والجود نفس زكية ،
من الليث أسطى ، أو من الغيث أسمح
Halaman 284
Masukkan nombor halaman antara 1 - 1,334