ملك أنفد الذوابل بالنقل ،
وأفنى الصفاح بالتقليد
حامل من شدائد الملك ما حمل
قدما سميه من ثمود
من أناس ، إذا تمنعت العلياء
كانوا منها كحبل الوريد
عرفوا الزحف قبل معرفة القمط ،
وحلوا السروج قبل المهود
أيها الماجد الذي حمل الأثقال
في طاعة الحميد المجيد
لا تكن خائفا سوى الله شيئا ،
إنها من شواهد التوحيد
فإذا زادت الحوادث حدا ،
كان نقص الكمال في المحدود
كم جموع فللتها بحسام
شرق الصفحتين ظامي الخدود
فغدوا والرؤوس فوق صعاد ،
وجسام الجسوم تحت الصعيد
يا إمام السخا ، وصنو المعالي ،
ونبي الندى ، ورب الجود
Halaman 280