يا أيها الملك الذي سطواته
حلمت بها الأعداء في يقظاتها
إن كنت من بعض الأنام فإنما
غرر الجياد تعد بعض شياتها
شهدت لراحتك السحائب أنها
ري البسيطة ، وهي من ضراتها
فالناس تدعوها مفاتح رزقها ،
وتعدها الأموال من آفاتها
شتت شمل المال بعد وفوره ،
وجمعت شمل الناس بعد شتاتها
فظهرت بالعدل الذي أمسى به
في البيد يخشى ذيبها من شاتها
تبدي ابتساما للعداة ، وراءه
رأي ينكس في الوغى راياتها
كالسمر تبدي للنواظر منظرا
متألقا ، والموت في شفراتها
وكتيبة تختال في أجم القنا
كالأسد تسري ، وهي في غاباتها
سيان ما تحوي السروج وما حوت
أيدي الفوارس من سر يحياتها
Halaman 251