تظن بأيديه الأنام أناملا ،
وهن لأرزاق العباد مفاتح
جواد ، إذا ما الجود غاضت بحاره ،
حليم ، إذا خف الحلوم الرواجح
إذا خامرته الراح أبقت روية
من الرأي لا تخفى عليها المصالح
يعم الأقاصي جوده ، وهو عابس ،
وتخشى الأداني بشره ، وهو مازح
كما تهب الأنواء ، وهي عوابس ،
وتضحك في وجه القتيل الصفائح
من القوم إن عد الفخار ، فإنهم
هم الروح فخرا ، والأنام جوارح
أكفهم للمكرمات مفاتح ،
وذكرهم لاسم الكرام فواتح
إذا احتجبوا نمت عليهم خلالهم ،
كذا المسك يخفى جرمه ، وهو فائح
أيا ملكا أرضى المعالي بسعيه ،
وراض جياد الملك وهي جوامح
نهضت بأمر يعجز الشم ثقله ،
فقمت به جزعا ، ورأيك قادح
Halaman 223