ما حركت سكنات فاتر طرفه ،
إلا وأصمى القلب وقع نباله
حكمت فجارت في القلوب لحاظه
كأكف نجم الدين في أمواله
المالك المنصور ، والملك الذي
تخشى النجوم الشهب شهب نصاله
ملك يسير النصر عن تلقائه ،
وورائه ، ويمينه ، وشماله
ملك تتون الأرض إذ يمشي بها :
حسبي من التشريف مس نعاله
فإذا دعا الدهر العبوس أجابه
متعثرا بالرعب في أذياله
سلطان عصر عزمه راض الورى ،
فكفاه ماضيه عن استقباله
أضحى حمى الحدباء عند إيابه ،
يستنجد الإقبال من إقباله
ضرب الخيام على الحمى ، فأكفه
كمياهه ، وحلومه كجباله
أعطى وأجزل في العطاء تبرعا ،
حتى سئمت نزاله بنواله
Halaman 184