228

ولي فؤاد محب ليس يقنعه

غير اللقاء ولا يشفيه تعليل

191

يميل بي لك شوقا أو يخيل لي

كأنما بيننا من شقة ميل

192

يهم بالسعي والأقدار تمسكه

وكيف يعدو جواد وهو مشكول

193

متى تجوب رسول الله نحوك بي

تلك الجبال نجيبات مراسيل

194

فأنثني ويدي بالفوز ظافرة

وثوب ذنبي من الآثام مغسول

195

في معشر أخلصوا لله دينهم

وفوضوا إن هم نالوا وإن نيلوا

196

شعث لهم من ثرى البيت الذي شرفت

به النبيون تطييب وتكحيل

197

محلقي أرؤس زيدت وجوههم

حسنا به فكأن الحلق ترجيل

198

قد رحب البيت شوقا والمقام بهم

والحجر والحجر الملثوم والميل

199

نذرت إن جمعت شملي ببابك أو

شفت فؤادي به قوداء شمليل

200

Halaman 228