Carian terkini anda akan muncul di sini
ديوان ابن سهل الأندلسي
يقود عصيات القلوب بيانه
فلولا تقاه كنت أحسبه سحرا
محيا ضياء الشمس فيه ذبالة
وكف يمين الغاديات لها يسرى
ولو أن عند الزهر بعض خلاله
لما كان رأي العين يستصغر الزهرا
لئن جاء في أخرى الزمان زمانه
فإن ذباب السيف أشرفه قدرا
أتى بعدهم أعلى وأنجد منهم
كما شفع الأعداد في الرتبة الصغرى
حكى يوسفا في العدل والصدق واغتدت
عطاياه نيلا واغتدت سبتة مصرا
وكانت ثغور الغرب تبكي أسى فقد
غذا كل ثغر ما عدا سبتة ثغرا
تدوم عطاياه ويحمد غبها
وصوب الحيا إن دام إلمامه ضرا
وما في أياديه الكريمة مطعن
تعاب به إلا تعبده الحرا
ملأت يدي منه ومن نجله الرضى
ومن رزق اليسرين لم يرهب العسرا
Halaman 58
Masukkan nombor halaman antara 1 - 301