عاشت بك العلياء دهرا في غنى
فاليوم صبح ربعها الإعدام
واليوم عاد الدهر في إحسانه
واسترجعت معروفها الأيام
يا ديمة في الترب غارت بغتة
وذوو الأماني واقفون حيام
صرنا نشيم لها البوارق في الثرى
والبرق من جهة السماء يشام
كانت رءوما بالصنيع تربه
فالمرمات لفقدها أيتام
للولا ضريحك ما علمنا حفرة
أضحت ينافسها العدو شمام
ما ضرها أن لم يكن مسكا ولا
درا ، حصى حلت به ورغام
وقف الأكابر من ثنائك موقفا
فضلت وجوههم به الأقدام
سبقت خطاك إلى الجنان وسائل
أثنى عليها الله والإسلام
مدت إليك الحور من أبصارها
واستقبلتك تحية وسلام
Halaman 135