عدوك كالذباب له طنين
أخفت الشرك حتى الذعر منهم
يرى قبل الولادة في الجنين
83
ويوم الرملة المرهوب بأسا
تركت الشرك منزعج القطين
84
وقد غادرت أشلاء الفرنج
كمحصود الزروع على الجرين
85
وأضحى الدين منك قرير عين
وكنت لعسكر الإسلام كهفا
وقد عرف الفرنج سطاك لما
وأنت ثبت دون الدين تحمي
ولو لبوا نداء الحزم درت
عليهم لقحمة النصر اللبون
90
وليك منك في ظل ظليل
Halaman 435