قد استسهلت أحزاني ببين
يرد بك السهول على الحزون
41
فقلت سراي للعليا وإني
إلى عمر بن شاهنشاه قصدي
أسافر عنك أبغي العز منه
مدل في الهدوء وفي الهدون
44
حويت فضيلة العالي ولكن
رأيت الدون يحوي الحظ دوني
45
صفا ورد الزلال لوارديه
لقد جمحت حظوظي بي وماذا
ولا لوم إذا لم ألق كفوا
وليس سوى تقي الدين مولى
وإني بالمدائح أصطفيه
كما هو بالمنائح يصطفيني
50
Halaman 431