Carian terkini anda akan muncul di sini
ديوان سبط ابن التعاويذي
تزيدهم رغبة في العفو بسطة أيديهم فأحلم ما كانوا إذا قدروا
ديهم فأحلم ما كانوا إذا قدروا
إن الوزارة لما غاب ضيغمها
عنها وفارق تلك لهالة لقمر
لم ترض في لأرض مخلوقا يكون لها
كفئا تدين له عفوا وتأتمر
فأقسمت لا رأى خطبا لها نظر
حتى يكون لكم في أمرها نظر
إن لان مغمزها من بعدكم فبما
أمست لديكم وما في عودها خور
ردوا عليها أمانيها بعودكم
فما لها في سوى تدبيركم وطر
لقد تطاول أقوام لمنصبها
جهلا وفي بوعهم عن نيلها قصر
فقل لهم نكبوا عن طرقها فمتى
كرت مع لجرد في مضمارها لحمر
تزحزحوا عن مقام لمجد وعتزلوا
مرابض الأسد لا يحتلها البقر
فللحروب رجال يعرفون بها
وللسيادة قوم غيركم أخر
Halaman 107
Masukkan nombor halaman antara 1 - 505