سرى البرق والمزن مرخى العزالي
فأبكى صحابي ، وحنت جمالي
2
فقلت لهم موهنا ، والدموع
أتبكون من جزع والبكاء
بأي دواعي الهوى تطرقون ؟
فقالوا : بهذا البريق الملالي
5
وبي مثل ما بهم من أسى
أأستنشق الريح علوية
وجدي من غالب في الذرا
فأكرم بمن كان أعمامه
وتلك بيوت بناها الإله
أدل بها وبنفسي أروم
علا تجتنى من صدور العوالي
11
Halaman 768