جذبت بضبعي فامتطى الشهب أخمصي
فلم أنتعل إلا جديا وفرقدا
52
وأدنيتني حتى انطوى الناس كلهم
على حنق لي غائظين وحسدا
53
وأوحى بما أخفي إليك من الهوى
. . . كنشر الروض عار وأجردا
54
وهذا الذي أدركته اليوم لم يكن
ليبلغ ما أحظى بإدراكه مدى
55
فعش طلق الأيام في ظل دولة
تصافح . . . . . الدوام مقلدا
56
وباعك مبسوط ، وأمرك نافذ
وسيفك لا ينبو ، وسيبك يجتدى
البحر : - 1
Halaman 629