وقد رنا نرجسه بمقلة
يحار فيها الدمع من صوب الحيا
12
فذاك دهر لم أجد بأدمعي
وانقرضت شبيبة كأنها
واشتعل الرأس فزالت ميعتي
شيبا ، وفي الشيب الوقار والنهى
15
وهو من الشباب أبهى منظرا
وأين من منبلج الفجر الدجى
16
والمرء لا يروقه طلوعه
ويجتويه ، والشباب يشتهى
17
فبعده الشيب ، وفيه ملبس
والشيب ليس بعده إلا الردى
18
وكل ماساق الهلاك نحوه
والنفس تلهو بالمنى مغترة
Halaman 483