أضاء بريق بالعذيب كليل
تناعس في حضن الغمام كأنه
ينير سناه منزل الحي باللوى
وألحظه شزرا بمقلة أجدل
يراعي أساريب القطا عصفت بها
من الريح هوجاء الهبوب بليل
6
فأهوى إليها ، وهو طاو وعنده
بأقنى على أرجائه الدم مائر
فرحن وما منهن إلا مطرح
فآها من البرق الذي بز ناظري
كراه ، وأسراب الدموع همول
10
تألق نجديا - - فحنت نويقة
يجاذبها فضل المراح جديل
11
Halaman 423