علوت فدونك السبع الشداد
ودان لك العدا فلهم خضوع
وعزوا حين غبت فهم أسود
إذا ما سارقوك اللحظ أدنت
كأنهم ونار الحرب يقظى
هم بخلوا بطاعتهم ولكن
على الأسلات بالأرواح جادوا
7
وغرهم بك المطوي كشحا
وكيف يروم شأوك في المعالي
يضج الدست من حنق عليه
فأخلد من غوايته إليهم
Halaman 368