وهم إذا ما الروع قلص ظله
عن كل مستلب الحشاشة مود
32
من سائل صفدا يؤمل سيبه
وكلاهما من رهبة أو رغبة
بأسا وجودا ، موثق بقيود
34
كم قلت للمتمرسين بشأوه
غاض الوفاء فليس في صفحاتهم
ماء ، وفي الأحشاء نار حقود
36
وحضورهم في حادث كمغيبهم
لم يبتنوا المجد الطريف ولا اقتنوا
لا تطلبوه ، فشر ما لقي امرؤ
في السعي خيبة طالب مكدود
39
لك يا علي مآثر في مثلها
حسد الفتى ، والفضل للمحسود
40
وضحت مناقبك التي لم يخفها
Halaman 331