إن الإمام حمى الملك الأعز بمن
لاتستطيع الليالي حل ما عقدا
تصفح الناس ثم اختار أحسنهم
فيه وفي بيته رأيا ومعتقدا
أعد للبعث ذخرا من ولائهم
يبقى إذا كل ذخر صالح نفدا
ولم تزل في اجتياح الإفك منصلتا
وفي جهاد عداة الدين مجتهدا
معظما قبل تعظيم الإمام له
والسيف يخشى ويرجى سل أو غمدا
متى تزره لعلم واكتساب غنى
فاض الندي بيانا والبنان ندا
يبخل الديمة الوطفاء مختصرا
ويسبق الحرجف النكباء متئدا
وماجد لسوى العلياء ما خلقت
أخلاقه ولغير الفضل ما ولدا
ولا نبذت حديثا فيه قد وردا
بعزمه وسألناه فما اقتصدا
فليس يلقاك مأمور بمعصية
على المكين الحفيظ الأوحد اعتمدا
Halaman 443