أشرقت لما أشرقت فبهرتها
وكثرتها فولدت سبعة أنجم
حبست ركابي عن ذراك عوائق
يحيا الغني بها حياة المعدم
وتشرد الآباء عن أبنائهم
فتعيش ذات البعل عيش الأيم
لولا تواليها لزرتك وافدا
كوفود حسان على ابن الأيهم
بغرائب بين الكلام وبينها
كالفرق بين مصرح ومجمجم
تنأى عن الفصحاء إلا أنها
أدنى إلي من اللسان إلى الفم
حتى أتاح الله لي نيل العلى
بقدوم مولى كان يرقب مقدمي
وكذا الغمام يزور مهجور الثرى
أمطاره ويؤم غير ميمم
ولئن حنت ظهري السنون بمرها
فالرمح ينفع وهو غير مقوم
ولدي مدح لا يمل سماعه
فتمل باقي عمري المستغنم
Halaman 441