فقد طالما نزلوا بالرقيم
فصبحت أحياءهم بالرقم
ويمم بها من ورآء الدروب
ليلحق بالمستذم المذم
فسمر الرماح تشكى الظما
وبيض الصفاح تشكى القرم
فتلك مشاربها في الصدور
وهذي مطاعمها في القمم
وقالوا بغى القطبان اللقآء
وأوعد بالحرب فيما زعم
فقلت سيصرعه بغيه
كذاك بغى صالح فاخترم
وعيد تبين فيمن أتاه
كتبيين ريح الصبا في إضم
وما للخصي وما للقاء
وكيف تلاقي الرجال الحرم
وأنت قتلت أعز الفحول
فماذا يظن أذل الخدم
ولا واعتزامك لا روعت
بتلك البهائم هذي البهم
Halaman 381