ليتني لم أفق فقد جاء من فق
ديه ما سهل الحمام فطابا
لا يوازي معشار ما كان يولي
قطعي العمر حسرة واكتئابا
سرني حاضرا وأدنى وأغنى
فعدمت السرور لما غابا
وبرغمي أن أجعل المدح تأيي
نا وأدعو من لو وعى لأجابا
بمقال لا أستزيد به زل
فى ولا أبتغي عليه ثوابا
سائر لا يزال يشكر نعما
ه كما تشكر الرياض السحابا
Halaman 232