235

============================================================

القصيدة السابعة ل يتيصر راية المستنيصر ل * مولاتا الامام الأطهر يسناه أغساق الظلام الأكدر ويتمه نور ابى تميم حاليا ويديم دولته يجير كشرنا فى "الظاهر" الغصن الراطيب الآخضر السشيد المولى الموارى فى الثرى فغضة الشباب بنور وجه أقر ص من القلم المبيد وصنوه اومن الثنبى الابطحى وحثيدر ص أصول المجد فى اوراق اوالخلق قطرد منه فى المشجر6 اف الحصار الضييق الخيرج الذى حل يلى تدبيره1 والمشترى وما إلى العليا من الأفق الذى هو نجلها وشبيهها فى الجوهر ومؤثترا فى جرم كل مؤشر قد كان محتمولا ماصبح حاملا لكن مخرقت القلوب لققد و تخرقت شجوا ثياب تصأبرى و تصاعدت نحو الجفون دماؤنا(1) مت بفرط تنزل وتحدر صلى الاملكه على تمقدس دوحي بدا وجسم فى ثراه مطهر12 وأهاش مولانا معدا خالدا تى يورث همر كل معر الا بطيب زمان مولانا الذى وافى يوجه بالسعادة مسقر ترى وشرم لا سمحالة مدبر15 من يبشرنا بخير مقبل امعد تعددة عبلره وعماده وعتادره والمرتجى للمتحشر (1) ق ح : دماؤها.

Halaman 235