خليلي ! مهلا لا تلوما ، فإنني ،
فؤادي أليف البث ، والجسم مدنف
فأعنف ما يلقى المحب لحاجة
على نفسه في الحب ، حين يعنف
وإني ليستهويني البرق صبوة ،
إلى برق ثغر إن بدا كاد يخطف
وما ولعي بالراح إلا توهم
لظلم ، به كالراح ، لو يترشف
وتذكرني العقد ، المرن جمانه ،
مرنات ورق في ذرى الأيك تهتف
فما قيل من أهوى طوى البدر هودج
ولا صان ريم القفر خدر مسجف
ولا قبل عباد حوى البحر مجلس ،
ولا حمل الطود المعظم رفرف
هو الملك الجعد ، الذي في ظلاله
تكف صروف الحادثات وتصرف
همام يزين الدهر منه وأهله ؛
مليك فقيه ، كاتب متفلسف
يتيه بمرقاه سرير ومنبر ،
ويحمد مسعاه حسام ومصحف
Halaman 99