بأس ، كما صال الهزبر ، إزاءه
جود ، كما جاش الخضم الخضرم
نفسي فداؤك ، أيها الملك ، الذي
كل الملوك له ، العلاء ، تسلم
سدت الجميع ، فليس منهم منكر ،
أن صرت فذهم الذي لا يتأم
لا غرو ، أم المجد ، في بكر الحجى
من أن يضاف إليك صنو ، أعقم
فاحسم دواعي كل شر دونه ؛
فالداء يسري ، إن عدا ، لا يحسم
كم سقط زند قد نما ، حتى غدا
بركان نار ، كل شيء تحطم
وكذلك السيل الجحاف ، فإنما
أولاه طل ، ثم وبل يثجم
والمال يخرج أهله عن حدهم ؛
وافهم فإنك بالبواطن أفهم
واذكر صنيع أبيك ، أول أمره ،
في كل متهم ، فإنك تعلم
لم يبق منهم من توقع شره ،
فصفت له الدنيا ، ولذ المطعم
Halaman 284