فاصفح عن الرزء المعاود ذكره ؛
واستأنف النعمى فتلك بذاكا
لم يبق عذر في تقسم خاطر ،
إلا الصبابة ، من دماء عداكا
كفار أنعمك ، الألى حليتهم
أطواقهم ، سيطوقون ظباكا
أعرض عن الخطرات ، إنك إن تشأ
تكن النجوم أسنة لقناكا
هصر النعيم بعطف دهرك فانثنى ،
وجرى الفرند بصفحتي دنياكا
وبدا زمانك لابسا ديباجة ،
تجلو ، لعين المجتلي ، سيماكا
دنيا لزهرتها شعاع مذهب ،
لو كان وصفا كان بعض حلاكا
فتمل في فرش الكرامة ناعما ؛
واعقد بمرتبة السرور حباكا
وأطل ، إلى شدو القيان ، إصاخة ؛
وتلق مترعة الكؤوس دراكا
تحتثها ، مثنى مثاني غادة ،
شفعت بحث غنائها الإمساكا
Halaman 274