224

Diwan Ibn Zaydun

ديوان ابن زيدون

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah

لم يشف منك العين أول نظرة

لولا المهابة راجعت تزداد

ما كان من خلل ، فأنت سداده

في الدهر ، أو أود ، فأنت سداد

الدين وجه ، أنت فيه غرة ،

والملك جفن ، أنت فيه سواد

لله منك يد علت ، تولي بها

صفدا فيحمد ، أو يفك صفاد

لو أن أفواه الملوك توافقت

فيها ، لوافق حظها الإسعاد

نفع العداة اليأس منك ، لأنه

بردت عليه منهم الأكباد

ينصاع من جاراك مقبوض الخطا

فكأنما عضت به الأقياد

قد قلت للتالي ثناءك سورة ،

ما للورى ، في نصها ، إلحاد

أعد الحديث عن السيادة ، إنه

ليس الحديث يمل حين يعاد

كرم ، كماء المزن راق ، خلاله ،

أدب ، كروض الحزن بات يجاد

Halaman 224