208

Diwan Ibn Zaydun

ديوان ابن زيدون

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah

تولت فأبقت ، من مجاب دعائها ،

نفائس ذخر ما يقاس به ذخر

تتم به النعمى ، وتتسق المنى ،

وتستدفع البلوى ، ويستقبل الصبر

فلا تهض الدنيا جناحك بعدها ،

فمنك ، لمن هاضت نوائبها ، جبر

ا زلت موفور العديد بقرة

لعينيك ، مشدود بهم ذلك الأزر

بنى جهور ! أنتم سماء رياسة

لعافيكم ، في أفقها ، أنجم زهر

ترى الدهر ، إن يبطش فمنكم يمينه ،

وإن تضحك الدنيا ، فأنتم لها ثغر

لكم كل رقراق السماح ، كأنه

حسام عليه ، من طلاقته ، أثر

سحائب نعمى أبرقت وتدفقت ،

فصيبها الجدوى ، وبارقها البشر

إذا ما ذكرتم واستشفت خلالكم

تضوعت الأخبار ، واستمجد الخبر

طريقتكم مثلى ، وهديكم رضى ،

ونائلكم غمر ، ومذهبكم قصر

Halaman 208