ما إن أزال أروم شهدة عاسل ،
أحمى مجاجتها بإبرة لاسع
من مبلغ عني البلاد ، إذا نبت ،
أن لست للنفس الألوف بناخع
أما الهوان ، فصنت عنه صفحة
أغشى بها حد الزمان الشارع
فليرغم الحظ المولي أنه
ولى ، فلم أتبعه خطوة تابع
إن الغني لهو القناعة ، لا الذي
يشتف نطفة ماء وجه القانع
ألله جار الجهوري ، فطالما
منيت صفاة الدهر منه بقارع
ملك درى أن المساعي سمعة ،
فسعى ، فطاب حديثه للسامع
شيم هي الزهر الجني ، تبسمت
عنه الكمائم ، في الضحاء الماتع
أغرى منافسه ليدرك شأوه ،
فشآه بالباع الطويل الواسع
ثبت السكينة في الندي ، كأنما
تلك الحبا ليثت بهضب متالع
Halaman 137