كالآس أخضر نضرة ، والورد أحمر
بهجة ، والمسك أذفر طيبا
وإذا تفنن ، في اللسان ، ثناؤه ،
فافتن ، لم يكن المراد غريبا
غالى بما فيه ، فغير مواقع
سرفا ، ولا متوقع تكذيبا
كان الوشاة ، وقد منيت بإفكهم ،
أسباط يعقوب ، وكنت الذيبا
وإذا المنى ، بقبولك الغض الجنى ،
هزت ذوائبها ، فلا تثريبا
أنا سيفك الصدىء الذي مهما تشأ
تعد الصقال إليه والتذ ريبا
كم ضاق بي من مذهب في مطلب ،
فثنيته فسح المجال ، رحيبا
وزها جناب الشكر حين مطرته
بسحائب النعمى ، فرد خصيبا
Halaman 128