يعلل من إغريض ثغر ، يعله
غريض كماء المزن ، وهو رضاب
إلى أن بدت في دهمة الأفق غرة ،
ونفر ، من جنح الظلام ، غراب
وقد كادت الجوزاء تهوي فخلتها
ثناها ، من الشعرى العبور ، جناب
كأن الثريا راية مشرع لها
جبان ، يريد الطعن ، ثم يهاب
كأن سهيلا ، في رباوة أفقه ،
مسيم نجوم ، حان منه إياب
كأن السها فاني الحشاشة ، شفه
ضنى ، فخفات مرة ومثاب
كأن الصباح استقبس الشمس نارها ،
فجاء له ، من مشتريه ، شهاب
كأن إياة الشمس بشر بن جهور ،
إذا بذل الأموال ، وهي رغاب
هو البشر ، شمنا منه برق غمامة
لها باللها ، في المعتفين ، مصاب
جواد متى استعجلت أولى هباته
كفاك من البحر الخضم عباب
Halaman 111